|
|||||||
| التسجيل | الصفحة الرئيسية | مكتبات الموقع | القرآن الكريم | تلفزيونات عالمية | نوافذ إعلامية | اجعل جميع المنتديات مقروءة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
مازال الملاعين من سلاطين هذا الزمان أمراء السوء وهم يسعون جاهدين للإستحواذ على تعاطف ومساندة كبار المشائخ لإكتساب الشرعية لحكمهم ، ومتى ما تمكنوا دونهم أذلوهم وأقصوهم عن أي تمكن يحيون من خلاله الدين ويحمون سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وشريعته . وفي هذه المقالة نعرض لكم صورة الشيخ السعدي الشيخ الأكبر في منطقة القصيم في الجزيرة العربية ، وهي صورة نادرة يظهر فيها مكر هؤلاء الأمراء بالتقرب من هذا الصنف من المشايخ الذين ما زالوا يتنازلون على حساب دينهم لهؤلاء الولاة الأشرار ، وإلا هل يعقل من الإمام أحمد إمام مذهب هذا الشيخ أن يجالس من يحلق لحيته تشبها بالنساء ، فأين إنكار المنكر بمفارقة الفساق ؟!! . يرجى من الإخوة الأعضاء المشاركة هنا بتعليق معبر نافع عن واقع حال هؤلاء المشائخ والأمراء الأِشرار . ![]() ![]() |
|
#2
|
|||
|
|||
|
صورة جميلة
رائعه من ايجابيات المنتدى جلب صور رائعة كنت اتمنى رؤيتها !! في انتظار المزيد ولازم نشكرك |
|
#3
|
||||
|
||||
|
نراك مررت على هذه الصورة أيها المنافق مرور الكلاب البهيمية لا تعليق ولم يرف في جنبك عرق غيرة لله تعالى ، فلم تسب هذا الطاغوت وتعلن منه براءتك ، أرأيت كيف أثبتنا عليك النفاق ، وأنك من الذين لا يوالون لله ورسوله ، فالرسول برأ من هؤلاء الأمراء وأنت لست على سنته !! . وإلى الأمام بإذن الله تعالى وتسديده ، لمزيد من الكشوفات عن حقيقة التحالف المجرم بين المشايخ وأمراء آخر الزمان ومن لف معهم في دنياهم . وفق الله إخواننا لفضح هؤلاء وبارك في جهودهم . |
|
#4
|
||||
|
||||
|
لما صرح هذا الكلب المدعو شجاع بأن هؤلاء ولاة أمر له ولمشايخه التعساء حينها تيقنا نفاقه كما قلنا وطردناه ذليلا حقيرا ، فهؤلاء كلاب النار حمير الحكام لا مكان لهم مع المؤمنين ، بل هم أنجاس أرجاس لا يعاملون إلا بالغلظة والفضيحة ، ولا هوادة في هذا المنتدى المبارك لأمثال هؤلاء , وهذه حقيقة يجب أن تدرك من الجميع بغير استثناء ، والله ما أقيم هذا المنتدى إلا للبراءة منهم جميعا أدعياء علم أو طلبة ، عامة أو خاصة ، الكل تجب البراءة منهم ، وهذه أول خطوة على الطريق لتحقيق الإيمان الخالص للرحمن سبحانه ، فالإيمان والنفاق الأكبر ضدان لا يجتمعان . |
|
#5
|
|||
|
|||
|
روي عن معاذ بن جبل أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ...... ألا وإن الكتاب والسلطان سيفترقان فلا تفارقوا الكتاب ، ألا وإنه سيكون عليكم أمراء يقضون لأنفسهم ما لا يقضون لكم ، إن عصيتموهم قتلوكم وإن أطعتموهم أضلوكم ) رواه الطبراني في المعجم الكبير . فهل عمل هذا بوصية الحبيب المشفق صلى الله عليه وسلم من مفارقتهم . ولكن هكذا هم ديدان القراء الذين أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالتعوذ منهم ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يكون في آخر الزمان ديدان القراء فمن أدرك ذلك الزمان فليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم وهم الأنتنون ، ثم تظهر قلانس البرد فلا يستحى يومئذ من الزنى ، والمتمسك يومئذ بدينه كالقابض على الجمرة ، والمتمسك يومئذ بدينه أجره كأجر خمسين ) قالوا : منا أو منهم ؟ قال ( بل منكم ) . وفي هذه الصورة تظهر فيها صفة عسكر الطاغوت ، وديدان القراء بجنبه ، فنعوذ بالله من الشيطان الرجيم . |
|
#6
|
|||
|
|||
|
قال جلا وعلا في كتابه الكريم { وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم }
فمما لاشك فيه أن من قضاء الله ورسوله الأحكام التي أنزلها الله في القرآن الكفر بالطاغوت والإيمان بالله فيجب على كل مؤمن بالله كافر بالطاغوت أن يكون وقاف لحدود الله سبحانه وتعالى. ومن يكفر بالطاغوت فلا بد عليه من أن يتبرأ من كل من يوالي الطاغوت كائنا من كان صغيرا أو كبيرا عالما أو جاهلا فلا كرامة ولا عزة الا لمن كان مع كتاب الله وسنة نبيه وأما ما عدا ذلك فبعرض الحائط وأكرر كائنا من كان فالمؤمن ليس له الإختيار مادام أن الله ورسوله قد قضوا في هذا الأمر ولا حول ولا قوة الا بالله . |
|
#7
|
|||
|
|||
|
قال رسول الله صلى الله وعليه وسلم(يخرج آخر الزمان قوم يختلون الدنيا بالدين ويلبسون للناس مسوك الضان من اللين ألسنتهم أحلى من السكر وقلوبهم قلوب الذئاب يقول الله عز وجل أبي يغترون وعلي يجترئون فبي حلفت لأبعثن على اولئك فتنة تدع الحليم فيها حيران) نعم لقد عطلوا أحكام الشرع وامره بتدنيس وحرف كلامه حتى جعلوا من انفسهم اربابا من دون الله . فالحق في هذه الصوره امر معروف لابد أن يكون، ولكن عند هولاء المشائخ المعروف في الشرع غير المعروف الذي يرونه ولذلك صار حال هذه الامة إلى ماصار إليه من كفر ونفاق والعياذ بالله . |
|
#8
|
|||
|
|||
|
ما أرى سوى أمير متجبر وقارئ مداهن ، غرتهم الدنيا بملذاتها .
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
ألا لعنة الله على أمراء آخر الزمان وأعوانهم من دعاة الضلال . |
|
#10
|
|||
|
|||
|
الحمد لله : إن هؤلاء الأدعياء يأخذون حجة مزاورة الحكام لهم هو الرجوع إليهم ليأخذوا رأيهم في أمور الدنيا والدين ، وهم أيضاً يذهبون ويتمسحون في هؤلاء الحكام حتى يأمرونهم بالمعروف وينهونهم عن المنكر بزعمهم . وهذا منهم تلبيساً على الناس في حقيقة مداومتهم في الدخول على الأمراء وهو لأجل العطايا والدنيا . وهؤلاء العلماء الذين يدعون أنهم متمسكين في مذهب أهل السنة و الجماعة وعلى منهج الحنابلة المتقدمين فهم كاذبين في دعواهم لأن علماء السلف الصالح كانوا يحذرون من مغبة الدخول على السلاطين والتمسح على أبوابهم ومنهم سفيان الثوري رحمه الله في كتابه الذي كتبه لعباد بن عباد وفيه قال . " إياك والأمراء أن تدنوا منهم أو تخالطهم ، في شئ من الأشياء وإياك ويقال لك لتشفع وتدرأ عن مظلوم أو ترد مظلمة ، فإن ذلك خديعة إبليس ، أتخذها فجار القراء سلماً " أهـ . من سير أعلام النبلاء . فهذا في حكام ذلك الزمان وهذا هو أحد أعلام السلف وهذا قوله في أولئك العلماء الذين في عصره ، فما باله إذا رأى هؤلاء الأدعياء المتمسحين ورأى حال حكامهم الخارجين عن دين الله . |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|